القادمة: حان الآن وقت -- -- --
جاري تحديد الموقع...
تم تحديد موقعك: --
عرض المواقيت
القرآن الكريم — قراءة موثوقة بالرسم العثماني

سورة الصافات مكتوبة كاملة بالتشكيل والرسم العثماني

اقرأ سورة الصافات كاملةً (١٨٢ آية) بالرسم العثماني وفق رواية حفص عن عاصم، منقولةً حرفيًا من نص مشروع Tanzil، لتسهيل المتابعة والحفظ والمراجعة.

السورة ٣٧ ١٨٢ آية الجزء ٢٣ الجزء ٢٣ رواية حفص عن عاصم الرسم العثماني
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا١ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا٢ فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا٣ إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ٤ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ٥ إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ٦ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ٧ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ٨ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ٩ إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ١٠ فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ١١ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ١٢ وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ١٣ وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ١٤ وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ١٥ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ١٦ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ١٧ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ١٨ فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ١٩ وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ٢٠ هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ٢١ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ٢٢ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ٢٣ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ٢٤ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ٢٥ بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ٢٦ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ٢٧ قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ٢٨ قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ٢٩ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَٰغِينَ٣٠ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ٣١ فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ٣٢ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ٣٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ٣٤ إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ٣٥ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ٣٦ بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ٣٧ إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ٣٨ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ٣٩ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ٤٠ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ٤١ فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ٤٢ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ٤٣ عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ٤٤ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ٤٥ بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ٤٦ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ٤٧ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ٤٨ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ٤٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ٥٠ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ٥١ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ٥٢ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ٥٣ قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ٥٤ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ٥٥ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ٥٦ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ٥٧ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ٥٨ إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ٥٩ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ٦٠ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ٦١ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ٦٢ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ٦٣ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ٦٤ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ٦٥ فَإِنَّهُمْ لَـَٔاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ٦٦ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ٦٧ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ٦٨ إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ٦٩ فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ٧٠ وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ٧١ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ٧٢ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ٧٣ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ٧٤ وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ٧٥ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ٧٦ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ٧٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ٧٨ سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَٰلَمِينَ٧٩ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ٨٠ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ٨١ ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ٨٢ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ٨٣ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ٨٤ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ٨٥ أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ٨٦ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ٨٨ فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ٨٩ فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ٩٠ فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ٩١ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ٩٣ فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ٩٤ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ٩٥ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ٩٦ قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ٩٧ فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ٩٨ وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ٩٩ رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ١٠٠ فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ١٠٢ فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ١٠٣ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ١٠٤ قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ١٠٥ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ١٠٦ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ١٠٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ١٠٨ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ١٠٩ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ١١٠ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ١١١ وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ١١٢ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ١١٣ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ١١٤ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ١١٥ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ١١٦ وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ١١٧ وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ١١٨ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ١١٩ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ١٢٠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ١٢١ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ١٢٢ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ١٢٣ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ١٢٤ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَ١٢٥ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ١٢٦ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ١٢٧ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ١٢٨ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ١٢٩ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ١٣٠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ١٣١ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ١٣٢ وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ١٣٣ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ١٣٤ إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ١٣٥ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ١٣٦ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ١٣٧ وَبِٱلَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ١٣٨ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ١٣٩ إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ١٤٠ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ١٤١ فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ١٤٢ فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ١٤٣ لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ١٤٤ فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ١٤٥ وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ١٤٦ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ١٤٧ فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ١٤٨ فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ١٤٩ أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ١٥٠ أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ١٥١ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ١٥٢ أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ١٥٣ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ١٥٤ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ١٥٥ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ١٥٦ فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ١٥٧ وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ١٥٨ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ١٥٩ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ١٦٠ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ١٦١ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ١٦٢ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ١٦٣ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ١٦٤ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ١٦٦ وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ١٦٧ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ١٦٨ لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ١٦٩ فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ١٧٠ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ١٧١ إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ١٧٢ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ١٧٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ١٧٤ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ١٧٥ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ١٧٦ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ١٧٧ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ١٧٨ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ١٧٩ سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ١٨٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ١٨١ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ١٨٢

تمّت سورة الصافات

خُتمت قراءة سورة الصافات كاملةً (١٨٢ آية). يمكنك العودة إلى أوّل السورة، أو تصفّح بقية سور المصحف الشريف.

قراءة سورة الصافات وأدوات الصفحة

تتيح هذه الصفحة قراءة سورة الصافات كاملةً في مكانٍ واحد، مع أدواتٍ تُيسّر التلاوة والحفظ. يمكن تكبير حجم الخط أو تصغيره لاختيار المقاس المريح للعين، وتفعيل الوضع الليلي للقراءة في الإضاءة الخافتة، والدخول إلى وضع القراءة الذي يُخفي عناصر الصفحة ويُبقي النصّ وحده أمام القارئ. كما يوفّر شريط الأدوات الانتقالَ المباشر إلى رقم آيةٍ محدّدة عبر حقل «اذهب إلى آية»، مع مؤشّرٍ يبيّن موضع القراءة الحالي. وتعمل هذه الأدوات على الجوال والحاسوب دون الحاجة إلى أيّ تطبيقٍ إضافي.

مصدر النص القرآني

النصّ القرآني بالرسم العثماني من مشروع Tanzil، إصدار ١٫١، ويُعرض كما ورد في المصدر دون تعديل. النصّ مستخدم بموجب ترخيص Creative Commons Attribution 3.0. وقد جرى التحقّق من مطابقة النص المعروض لملف المصدر الرسمي حرفًا حرفًا حفاظًا على أمانة النقل. وتوزيع الأسطر داخل البطاقات يتكيّف تلقائيًا مع حجم الشاشة لتحسين القراءة، دون أن يتغيّر النص أو تشكيله.

  • المصدرمشروع Tanzil
  • الروايةحفص عن عاصم
  • الرسمالرسم العثماني بالتشكيل الكامل
  • الترخيصCreative Commons Attribution 3.0

تنزيل النص القرآني من صفحة Tanzil الرسمية

تفاصيل إصدار النص
  • المصدر: Tanzil Project
  • نوع النص: Uthmani — إصدار 1.1
  • إصدار البيانات: tanzil-uthmani-1-1-203f0f1b
  • النص مستخدم حرفيًا دون تعديل.

الأسئلة الشائعة حول سورة الصافات

كم عدد آيات سورة الصافات؟

عدد آيات سورة الصافات ١٨٢ آية بحسب العدّ الكوفي الذي يجري عليه مصحف المدينة النبوية.

ما رقم سورة الصافات في القرآن الكريم؟

سورة الصافات هي السورة رقم ٣٧ في ترتيب المصحف الشريف.

في أي جزء تقع سورة الصافات؟

تقع سورة الصافات في الجزء ٢٣ من القرآن الكريم.

كيف أنتقل إلى آية محددة من سورة الصافات؟

أدخل رقم الآية من ١ إلى ١٨٢ في حقل «اذهب إلى آية» أعلى منطقة القراءة، ثم اضغط «اذهب» للانتقال مباشرةً.

العد التنازلي للمناسبات الإسلامية

* التواريخ تقريبية وقد تختلف حسب رؤية الهلال في بلدك.